خواطر

وَبَاءٌ أم سقطت الأقنعة.

 

بقلم: فاطمة المولد

 

قالوا حجَّرًا فتباعدت القلوب قبل الأجساد.

أما كانت تلك القلوب تحمل الحب صدقًا؟

أو كان ما تدَّعيه ودًا مزيفًا؟

تباعدنا وأغلقنا على أنفسنا أبواب البيوت .

وأُغْلِقَتْ أَبْوَاب الوصل ممن كَانَ يُنَاشِد الحب والوفاء.

ما الذي تَغَيَّرَ بين ليلةً وضُحَاهَا.

أَمِنَ المُمْكِنِ للصداقةِ والمَحَبَةِ أنْ تتلاشى وتُصْبِح سَرَابًا.

فقط لأن الأجساد تباعدت عن بعضها.

أين الوعود بالوفاء والسهرات الطوال؟

أين الليالي المليئة بالنكات والضحكات؟

تلاشت ….. انتهت …. مُحِيت.

وكأن شيئًا لم يكن.

فأيقنت أن الوباء ما كان أزمة فقط.

بل لحظة يقظة فكر ونقاء روح.

أوضحت لنا من يحب وجودنا ويهتم بالتواصل معنا.

ومن ارتدى أقنعة الحب وسقطت مع وباء كورونا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: