مقالات

1980-2022

الإنجازات لا تأتي من القمم، لا تأتي فُرادى ،
أن تنغلق على فوهة واحدة و ترفض التزحزح و تهاجم التغيير هذا شأن يخصك وحدك، لكن أن تورث هذا التقوقع لأبنائك و تمنعهم من مجاراة العالم و تحقيق أحلامهم
هو أكبر جُرم بحقهم ، و حق وطنهم الّذي يحتاج شغفهم و طموحهم لتحقيق رؤيته.
في ظل هذا التطور الّذي تعيشه بلادنا،
علينا نسيان الحقبة الغابرة التي كانت تُفرض علينا من جهات عدة.
كي نتطور و نتحضر علينا أن نبدأ بالعيش كبقية العالم.
لقد اجتزنا شوطاً كبيرًا في تغيير مفهوم المجتمع لما كان بالأمس محرّمًا و أصبح اليوم طبيعيًا و لا تحريم فقهي فيه.
الحمد لله الّذي وهبنا العقل و التفكير حتى نستخدمهما قبل أي رأي أو اجتهاد.

إنني كإنسانة موقنة حد الإيمان
أن تربية الأبناء على الأسس الصحيحة
و القناعات الجيدة
ستجعلنا نثق بأنهم لن يخطئوا
حتى و إن تركناهم في أوحش الأيام،
و أسوأ الأماكن.
سيبقون واعيين متمسكين بما نشؤا عليه.
و لن يؤثر بهم شيء إلا للأسمى و الأعلى بإذن الله.

يُزعجني جدًا الأشخاص الذين يهتفون بأن الاختلاط هو كل المساوئ بهذه الحياة
وأن الطبيعة الإنسانية تصبح خطًا أحمرًا لدى البعض،
فهناك خلل كبير في الفِكر و العقليات.
أن تحمي أبناءك هو أن تعلمهم المبادئ الصحيحة، وأن تترك عقولهم و أخلاقهم هي التي تحركهم و تطورهم لا أن تمنعهم من العِلم و السعي لطموحاتهم التي فاقت عقليتك لأجل سبب غير مقنع بل و يكاد يكون خاطئ ..!

🖋 أشواق آل بشير

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى