مقالات

هل الهلال

جاء الضيف الرقيق، المؤنس، المختلف، المليء بالروحانية و حب الحياة .. و التلذذ بأيامها
تزينت الشوارع و ابتهجت المنازل بقدومه
عُلِقت الفوانيس و غُيْر الأثاث و رُتبت الموائد
استأنس الجميع، و اكتسوا لباساً جديداً
فرح الصغار و الكِبار و تحروا هلاله
لكن ..
هل يعلم أولئك أن تنظيف قلوبهم
و صحوة ضمائرهم أولى من هذه الشكليات
أليس من الأفضل الاستعداد له بالنوايا الطيبة، الغفران و التسامح فيما بينهم
انتزاع الشحناء و البغضاء من صدورهم
ما جزاء الإساءة بالإحسان؟
إنه لأجرٌ كبير و لن يقدر عليه إلا القليل،

تيقن أن الحياة لن تُمهلك كثيراً قبل أن تنهيك على ما أنت
و تندم شديد الندم لتفريطك بهذه الفرصة العظيمة.
حقاً .. هذه الليالي الفضيلة
إن لم تُغير بك شيئاً فأنت ميت القلب
عظم الله أجرك
و غفر لقلبك
و إنا لله و إنا إليه راجعون .
🖋أشواق آل بشير

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى