خواطر

ليس عليه بهيّن

بقلم : أسماء النخيلان

 

عندما تدعوا  الله كن عازماً موقناً بالاجابه ارفع من سقف ادعيتك واطلب من الله ماشئت لاترفع رأسك من السجود إلا  وإن أخبرت الله بكل شيء وأنت موقن بأن رب الفلق لن يجعلك تمسي الليله الثانيه إلا وأن حاجتك قد قضيت فأنت تتعامل مع الودود. 

فإذا فاض القلب، وازداد لهيب وجعك ووجدت نفسك في معركة الحياة تقاتل هذا وتدفع عنك ذاك، تلتفت يُمنةً ويُسرةً تبحث  عن المفر عن النجاة عن ركن شديد تستند عليه برهة من الزمن، يالله يالله أين المفر في هذه اللحظه عندما تجد أبواب النجاة مؤصدة ثم تتذكر أن هناك باب خلفي للطوارئ  فتهرول إليه مستبشراً، فإذا وصلت وجدت ذلك الحارس المشؤوم واقفاً أمامه، هنا أرفع رأسك للودود وقل (أنِّي مغلوب فانتصر) مغلوب من ماذا؟! مغلوب من حلمي الاسير الذي طال إنتظاره، مغلوب من أمر نفسي المتعبه……. ثم ماذا ؟!

ثم أني أريد من الله أن أنتصر أن أرفع رايه السلام لقلبي

ومضة قلم:

أغمض عينيك ثم قل لقلبك: (يأتي بها الله إن الله لطيف خبير) ثم امضي  في مناكب الحياة محسن الظن بالإله

ضع سماعة الرأس في أذنيك

اسمع سورة لقمان و مواعظه لأبنه وتدبر دقة التشبيه حينما قال (إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِيالْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (16)) تخيل حجم هذه الحبه فما بالك بحاجة قلبك اليس على الله هين؟. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى