منوعات

لذاتك السلام

لذاتك السلام
تأتي علينا بعض المواقف تجعلنا ننطفئ.
فتبعث في أوراقنا روح الأنهزام ،ترسم بين أحلامنا مستقبلٌ أليم . وقي لحظة من لحظات الضياع يستفيقُ داخلنا ذاك الشخص المهزوم ويبداء في بعثرةغبار الضياع ،وينتفض من تحت أشلاء قبور الإنهزام ،ليحمل بين يديهِ الورد وينتزع كل الأشواك ويرسمُ بأقلام المستقبل فرحٌ جديدٌ لمواجهة الصعوبات ، وتحلية النفس بفضائل الأخلاق . وتبدأ السعادة ترتسمُ من جديد حين نقتحمُ بذاتنا أسوار الحزن ونهدمها ، ونتخلى عن التصرفات السلبية والمنحرفة عن الحق والصواب الأخلاقي وتجاوز المحن والألام . والنظر إلى المواقف الأيجابية والاعتياد على النظرة المتزنة لتحقيق السلام الذاتي لأنهُ موطن السعادة التي أسسها الصدق والمصداقية . ولكي نبادر بالعطاء يتطلب منا قلباً طاهراً مليئاً بالرضا عن الذات ، وأخلائه من الضغائن والشوائب التي تلوثُ طهره .والتصالح مع النفس مع نداء الضمير الحي ،لينعمَ بصفاء الروح والأمتنان والشكر لله تعالى على كل النعم التي منحنا أياها والاستمتاع بها لتحقيق التوازن في مشوارنا الحياتي، وهذا هو تأكيد لمعنى السلام الذاتي .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى