مقالات

ضيفاً عزيزاً

محلاهُ حين أقبل بنوره وخيره، ومُلئت الأرجاء بعطرة جنة الأيام وأجودُها، سكينةٌ روحانية ودواء للقلب، طهارة للنفس، قوة وعزيمة وإرادة للمسلمين، تُربي فيهم الصبر على احتمال الشدائد وضبط الجوارح والأحاسيس عن مالا ينبغي.
فهو قِبلةٌ للتائبين أمام الله؛ طريق التائهين، يضيء بنوره لمن أراد العبور إلى الجنة؛ عبر جسورٍ تمتد بالدعاء والذكر، والصيام والقيام، وَلَيَالِي تَسْطَع بالرحمة والمغفرة والعتق من النار من ربّ العباد.
فمرحباً به ضيفاً عزيزاً
مرحباً رمضان.

🖋أفراح مبارك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى