خواطر

سأقاوم !

بقلم : نورة فلاح

 

سأبتسم

في وجه الأيام غير آبهه بما يحدث ، تلك التساؤلات التي كانت تؤلمني كل يوم  سأرميها خارج ذاكرتي و أنا غير مبالية !

و تلك الدموع التي ذرفتها مراتٍ عديدة  ، ستصبح ذات يوم إبتسامة ساخرة على أيام و ذكريات ذهبت أدراج الرياح

سيتلاشى ! 

” كل هذا ليس لأنني أتخلى ولكن لأنني بذلت كل ما بوسعي دون تقدير ” 

بعد أن بذلنا كل شيء أيامنا و ليالينا لنبقى معهم بكينا لأجلهم و تقاسمنا معهم همومهم أصبحنا بنظرهم أشخاص لانفلح في شيء سوى اللوم  وكثرة العتاب ، و لا يحقُ  لنا حتى أن نسأل عنهم ، حتى أننا أصبحنا نشعر بصعوبة بالغة و عجز في المفردات حتى وإن أردنا السؤال !!

ليتهم يعلمون !

أنّ تلك الكلمات التي كُتبت في لحظة ما تركت في قلبي ألماً لم يزول ، وليتهم يعلمون عن عدد المرات التي فكرتُ فيها أن أكتب رسالة أو حتى أنّ أرفع الهاتف سؤالاً عنهم لأعاود رميه بعيداً عني خوفاً من ألمِ جديد !

سأرحل !

حين ضاقت بي السُبل و اختنقت حنجرتي  بالكثير من الكلمات و أصبح الصمت هو خياري الأفضل اخترت الرحيل ، لن أعطي أحدهم الحق بأنّ يصبح درساً قاسياً مرةً أخرى فقد اكتفيت من أشخاصِ على هيئة دروس !

” سنتألم كثيرا و سيهذب أرواحنا هذا الألم بقدر ما آلمها”

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى