خواطرمقالات

أبت النفس أن تكف

بقلم : أسماء النخيلان 

قد تمر عليك سنين عِجاف تصبح فيها إنساناً بليداً لاتحرك ساكناً فقط تحدق في اللاشيء، تجلس بالقرب من سواحل الحياة تتأمل في مراكب الحياة، ثم تبصر مركبك البعيد القريب تقوم فرحاً من فرط السرور، فتلوح بيدك ولكن لاجدوى لا أنت تُجدي السباحه فتصل إليه ، ولاهو يصغي إليك فيجدف بالقرب منك .فتطأطأ رأسك وتعود حيث ماكنت فأنت كما عهدت نفسك صديق قديم للإنتظار والترقب. ماذا لو أن قافلة العزيز ضلت الطريق وساقها الله نحوك أتتمسك بأملك البالي وتفضل أن تكون على هامش الإحتياط؟ أم أنك تنفض غبار الإنتظار عنك وتركب هذه القافله ؟ أممم ولكن ماذا لو صبرت أيأتي الذي طال إنتظاره ؟!أوليس جاهدت من أجله حتى تقطعت بك السبل؟!نعم ولكن أبت النفس أن تكف . ياعزيزي الصبر والوقوف على الأطلال ليس هو الحل دائماً لعل الله يسوق لك ضالتك وأنت منشغل بذكرياتك القديمه، فاغتنم الفرص ، وتوكل على الله ، وتذكر أن الحياة قد تمنحك فرصة ثانيه ولكن أنتبه لاتوجد شهادة ضمان على ذلك.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى