خواطر

و لرُبما


بقلم : وجدان الحربي

 

عُدت لإيام مضت

دقّ الحنين أبوابَ قلبي

وملئ الشوق زوايا روحي

مررتُ باباً لعزيزٍ قد رحل

مرّ بي شريط من الذكريات

رغبةٌ في الرحيل و اخرى لو أنه يعود

تفاصيلٌ مرّت بي بِعُمق

صوت قرع الباب المُميز

دعوات كانت تُزهِر بروحي

ملامحٌ من الطُهرِ والنقاء

الله أكبربصوته

مُتنفّس من الحياة وضجيجها

أي أيام رحّلت !

أيام الأُنس ورحابة الأمر

سِعة الصدر و اجتماع العائلة

عن أي نعيم اتحدث 

عن روح جدي التي رحّلت

ومازالت تسُكن بداخلي 

ولرُبما ..

هذا الشوقُ يهدأ

حين اكتب حتى أعود لأقرأ. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: