مقالات

وهل نعود؟

بقلم : أسماء النخيلان 

نريد أن نعود مثلما كنّا!!! ،وهل الأرواح إن عادت ستعود مزهرة! أم أن رياحين القلب قد قاربت على الجفاف فهي تستجدي وصالاً لتعود،كثير من الكلمات والمصطلحات تتكرر ،ويتداولها البعض ، مثل :(نريد فتح صفحه جديده ، الي فات مات الخ .. ) بالنسبه لي لستُ ممن يعطي فرصة ثانيه إلا بحالات إستثنائيه ، ان أعطيك الصلح يعني أن أسلمك الأمان لكل شيء أن أغمس رأسي في ماء فيتساقط كل مابه،حتى تصبح ذاكرتي جديده ، لاتشوبها أي شائبه ، لكي لاتعكر صفو صورتك في ناظري، نحن نسامح ونصفح ولكن لانعود كما كنّا ، قَلْ ماتجد من عادوا،  عادوا بتفكيرهم وحالهم  في سابق عهدهم .  نذكر في سياق مقالانا هذا ،الموقف الذي حدث مابين الرسولصلى الله عليه وسلمووحشي قاتل حمزه بن عبدالمطلب عندما جاء لرسول ناطق الشهادتين، فلمّا عرف  الرسول أنّه وحشي أشاح بوجهه ثم قال :فهل تستطيع أن تغيب وجهك عني” نعم استقبله عندما جاءه مسلماً، ولكن لازل في القلب جرحاً غائراً يزداد ألمه برؤية وجه وحشي. ونختم حديثنا بهذه المقوله(العفو عند المقدرة) ليس بفرض يعاقب تاركه ،وإنما تُرِكَ الأمر حسب المقدرة. تذكر إن حالفك الحظ وحصلت على العفو ،هذا لايعني أنّه لايوجد شريط ذكريات قديم ، وملفات تم أرشفتها ، ووضعها على أرفف الماضي .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى