خواطر

وقفة مع الذات

أمل الحربي

كنت دائماً في المنتصف
لا أستطيع التقدم خطوة
ولا التراجع
عجزت كثيراً أن أعَبُر من أمام نفسي
عجزت أن أتخطى تفاصيل الألم الذي عايشته

كل من حولي يزيدون في خنقي
الذكريات ، الليل وتفاصيله المشبعه بالحنين
قهوتي، الناس
ومنهم من هم أقرب إلي من حبل الوريد
كذلك كتبي
قلمي
هجرته فترة
لإنه كان يفضح حزني
كان يعرف مفاتيح قلبي
المتحكم الوحيد في ضحكتي

أقربهم وأوفاهم لي
قلمي
أنا أهرب منك
ضعيفة أمامك ولا أقوى
البوح حالياً روحي متعبة
وعيناي بالحزن تزينت
ملامحي ذابلة
إلهي يتيمةً أنا وسطهم لا أشعر أنني منهم
وحيدةٌ وضالةُ السبيل أرواحٌ كثيرة حولي ولا أشعر إلا بأنفاسي الخائفة المنهكة تخرج من صدري المتعب وترتطم بجدار ذاكرتي
بعض الأحزان
تقويك
تصنع منك
نبراساً
وسط العتمة
وبعض الاحزان
تكسرك
أستجمعت قواي
وصمدت وأصريت على التقدم
وتركت الماضي خلفي
لو كان خيراً لبقى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى