خواطر

وعاء الحياة

بقلم_جهيز عبدالله

تمر علينا الأيام القاسية لتشعرنا أننا  قد شربنا من وعاء التعاسة حتى شبعنا نبحث دائما عن ما يضحكنا ونهرب من رؤية جراح الآخرين لأننا لا نريد أن نصدق ان هناك من يتألم فعلاً ويستنجد دون أن ينطق و أن هناك من ينبش في كومة القش المحترقة ليبحث عن إبرة الراحة.

لماذا لا نتوقف يوماً عن رؤية أنفسنا  وننظر لما حولنا لنكتشف أن حزننا مهما كبُر يظل مثل فتات صغير أمام  مايعانية الآخرون ،  هناك من يبكي وجعاً تحت أسقف المستشفيات و يستيقظ وينام في حجرة صغيرة تطوف فيها أصوات  استنجادات لاتنتهي من أجل  البقاء تدور فيها صراعات داخليه بين المرء ونفسه تارة يجدف بقاربه نحو الحياة وتارة يقفز من ذلك القارب ليبحث عن مخارج النهاية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى