أخبار دولية

واقعة تدنيس معتمرين اتراك للمسجد الحرام يؤكد أن المرجعية التي تحكم إيران وتركيا واحدة

اشراقة رؤية – متابعات :

أكدت حادثة تدنيس معتمرين أتراك وفي مقدمتهم زعيم حزب السعادة التركي “صالح تورهان” أن النظام التركي يسير على خطى النظام الإيراني، في استغلالهم “البشع” للدين خدمة لأجنداتهم وتحقيقا لمآربهم السياسية.
كما تبرز الواقعة استمرار تسييس “الإخوان الذي تتزعمهم تركيا” للشعائر الدينية واستثمارها خدمة لمصالحهم، ضاربين بعرض الحائط حرمة المكان وقدسية الشريعة.
ومن خلال واقعة تدنيس المعتمرين الاتراك للحرم المكي الشريف، يبدو أن تركيا تسير على خطى إيران وتسعى إلى محاكاتها، وهو ما يؤكد أن المرجعية التي تحكم تصرفات طهران وأنقرة واحدة، تتمثل أساسا في استثمار الدين سياسيا بما يعظم حضورهما الدولي.
وكان مقطع فيديو قد انتشر، روجت له وسائل إعلام تركية وقطرية، يظهر “مسؤولين أتراك”، في زي المعتمرين، يهتفون للأقصى في قلب الحرم المكي، مرددين شعار “بالروح بالدم نفديك يا أقصى”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى