غير مصنف

هوس الجمال.

بقلم_جهيز عبدالله

في الآونة الأخيرة أصبح الجمال هاجس لدى الأغلبية ورغبة ملحة يحاولون الحصول عليها بأي ثمن حتى أن الجمال أصبح معيار اساسي للحكم على شخصيات الأخرين حيث وضع البعض أنفسهم موضع الناقد او الخبير وعينوا معايير محددة للجمال.

في كل يوم تزيد قائمة السيدات الذين انضموا لحزب المدمنين على الجمال طولاً حيث يتجهون لعيادات التجميل ليصلوا الى معايير تجميلية ليست موجودة من الأساس حتى أن البعض ليسوا بحاجة لها ولكن رغم ذلك يعرضون أنفسهم لبعض المخاطر اما للحصول على شفاه ممتلئة او أنف صغير حتى أصبحت جميع الأوجه مألوفه بسبب التقليد الأعمى لملامح الأخرين التي هي من أساسها نسخه مقلده لشخصيات اخرى.

لا اعتقد أن الجمال له معايير محددة بل خلقنا الله في أحسن تقويم كل له ملامحه الخاصة التي تميزه عن غيره والتي تناسب تقاسيم وجهة كما أنها تجعله شخصية مألوفة وقابعه في ذاكرة الأخرين. الجمال هو بئر عميق ليس له قاع عندما يسقط فيه البعض فأنه يجذبهم إليه دون توقف حتى يصلوا لمرحلة خطرة حيث يسيطر عليهم هوس التجميل والأدمان على العمليات وأبر الفيلر والبوتكس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى