الأخبار المحلية

هكذا رسم “تركي بن طلال” “خطة الـ4 عناصر” لمحافظ النماص ثم عممها

اشراقة رؤية – متابعات :

ما إن أصدر الأمير تركي بن طلال أمير منطقة عسير، قرار تكليف محافظ النماص، مؤخرًا؛ حتى رسم له الخطة الرئيسية للعمل من خلال أربعة عناصر.

وقد أوضح الأمير، أن “النماص تتميز كغيرها من محافظات المنطقة بأهميتها التاريخية والجغرافية والسياحية، ونظرًا لما يطمح إليه أهلها الكرام من توفير الخدمات وتجويدها، ولثقتنا في قدرتكم -بحول الله وتوفيقه- على القيام بواجبكم على الوجه المطلوب؛ فإننا نهيب بكم اتباع الإجراءات ذات العناصر الأربعة:

أولها الحرص على استمرار إصلاح بيئة العمل في المحافظة من خلال تطبيق معايير بيئة العمل الفاعلة والتي تضمنتها استبانة قياس رضى المستفيدين من خدمات المحافظة والمقررة من اللجنة الاستشارية لتطوير الموارد البشرية.

وثانيها رعاية واجبات أمير المنطقة على مستوى المحافظة ومراكزها من خلال حسن تمثيلنا في المحافظة للقيام بجميع الواجبات الموكلة إلينا المنصوص عليها في المادة السابعة من نظام المناطق والتنسيق الدائم معنا بشأنها والرفع المباشر بكل عائق يحول دون تنفيذها على الوجه الأكمل أو يؤخره.

ودعا الأمير تركي بن طلال في العنصر الثالث إلى الانفتاح على المجتمع بكافة شرائحه؛ وذلك بإشراك شرائح المجتمع في الحوار الذي يسبق اتخاذ القرار ليكون صوتهم مسموعًا ومؤثرًا في التخطيط لحاضر محافظتهم ومستقبلها، والاهتمام بفئة الشباب من الجنسين، وتحفيزهم على التفكير والإبداع والمشاركة في النقاش الإيجابي والحوار المثمر، وإشراكهم في اتخاذ القرار، والعمل على نشر السلم المجتمعي في المحافظة، والحرص على قياس ذلك باستمرار، ودراسة ما يعيق ذلك أو يحد من فعاليته وتحفيز مشايخ القبائل ونوابها وأعيانها للقيام بدورهم المنوط بهم في خدمة أبناء قبائلهم وإيصال صوتهم للإمارة وحثهم على المشاركة الفاعلة في إرساء السلم في المجتمع وتحقيق الوئام بين أبنائه وتحقيق كل ما من شأنه تمكينهم لتحقيق ذلك.

كما دعاه في العنصر الرابع إلى العمل بفاعلية للحد من التعديات والشكاوى الكيدية، وأن يتحقق ذلك من خلال نشر مفهوم التعدي الواسع والعمل بكل حزم على ردعه بكافة صوره وأشكاله، والمتابعة الدقيقة لمنع أي إحداثات في الأراضي الحكومية أو التعدي على ممتلكات المواطنين الثابتة لهم بموجب إثباتات رسمية معتمدة، والحد حسب النظام من ظاهرة الشكاوى الكيدية بنشر الوعي الشرعي والأخلاقي والنظامي تجاهها، ووضع إجراءات تتفق مع الأنظمة المرعية داخل المحافظة تحقق التوازن بين النظر في الشكاوى بما يحمي حقوق الناس في سماع شكاواهم وإيصال صوتهم للمسؤول، مع الحرص على الحد من الشكاوى الكيدية التي تشغل الإدارات الحكومية وتعطل حقوق الناس.

وأكد الأمير تركي بن طلال، أن العمل جارٍ على إصدار قواعد اجرائية للحد من هاتين الظاهرتين، وبيان ضررها البالغ على المنطقة ومستقبلها، وأضاف أننا إذ نحدد لكم عامًا من تاريخه على تنفيذ ما أوكل لكم؛ فإن إمارة المنطقة بكل أجهزتها تقف معكم في كل ما من شأنه مساندتكم لتحقيق ذلك.

وقال، في ختام توجيهه: “نؤكد لكم أن الموظف الحكومي إنما هو خادم للمواطنين والمقيمين وفقًا لما تستلزمه الوظيفة العامة من الأمانة وحسن قضاء حاجات الناس، وهو ما يؤكد عليه ولي الأمر ويوليه جل عنايته وحرصه منذ نشأة الدولة السعودية الأولى وحتى سطوع الدولة السعودية الثالثة على يد المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيب الله ثراه وهو ما وجهنا به سيدي خادم الحرمين الشريفين -رعاه الله- شخصيًّا ويتابعه ولي عهده الأمين -حفظه الله- بكل حرص، وإننا لذلك نوليه جل اهتمامنا”.

هذا وقام الأمير تركي، بتعميم تلك الخطة والعناصر على جميع محافظي المحافظات ورؤساء المراكز المرتبطة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: