مقالات

هذاماجنته يداك

بقلم ؛حسناء القحطاني
توارت الايام والسنون وكنت سنداً وضوءاً في الحياه
كنت المنسأة التي  اتكأ عليها وظهرك جدار استند عليه
كم تخطينا صعاب المواقف في الحياه وكم من الأوقات الجميلة قضيناها برضا أين تلك الحياة التي كانت وكأنها شمعة أمل مضيئة
أين تلك الأيام التي طالمااتمنى ان تعود أويعود شيئا منها
ماذا فعلت  بنفسك لقد قسيت على نفسك قبل قسوتك علياالآن تأتي وتطلب الصفح بعد ان تسكرت بوجهك جميع الأبواب
أنظر الي فأنا بكامل قواي وشققت طريق الصعاب دونك
وهاأنا اليوم اقف وكلي قوة وأمل بهذه الحياه التي بنيتهالنفسي دون وجودك أين كنت عندما احتجتك أنظر لقد صنعت مني شخصا آخر لايبالي
وانظر إلى نفسك كم أخذك الغرور والكبرياء في بداية طريقك للنجاح وماذا صنعت لقد أتبعت هوى نفسك وأخذك الغرور والضياع وهاأنت اليوم تمد يدك لي كي أعينك أي ذل أنت فيه اين كبريائك وشموخك الذي طالماكنت تستهزء بي ماذا فعلت بنفسك؟
أنظرالى المرآة وهي تخبرك كيف كنت والآن كيف صرت
فهذا ماجنته يداك!
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى