مساحة حرة

هديتة باهضة الثمن.

بقلم الدكتور- يحيى بن حسين السيد. 
الحياة جميلة ذات مساحات من السعادة مترامية الأطراف وألوان من الأنس تزاحم قوس قزح في مقومات الجمال وتكمن نفائس البهجة في نظرتنا الثاقبة لمكامن الأنس والسرور في دقائق مجرياتها .
سلمت لي هدية فمن أي زوايا الجمال أنظر لها وبأي أكف البهجة أتناولها وما كلمات التعزيز التي أستمطرها حفاوة وتكريما وليتني استرق لها معزوفة تحفها .. هكذا هي النظرة الحقيقية لشيء يراه الآخرون بسيطا وفي متناول كل يد ولكنك تراه جميلا ثمينا باهض القيمة لا يقدر بثمن وما ذلك إلا لقيمة ضمنية فسيحة الرقعة في المودة طويلة القامة في المحبة خفية لا يدركها غيرك هنا تجد لذة يقف الشهد خجلا عندها وجميلا تتوارى بساتين الورود عن مجارتها وكنز يوهن ساعد الذهب والألماس عن سباقه .
في الحياة شيء جميل يختص بك يزيد الحياة حياة قال له لقد زرت جميع مواطن الجمال في العالم وتمتعت بسياحة سعيدة رد عليه كيف ذلك ولم تغادر قريتك منذ زمن بعيد رد عليه لقد أحببت .
حتما أنه منهج نبوي ( تهادوا تحابوا ) فقيمة الهدية ليست بما يدفع فيها من حفنة ريالات قد تكون بآلاف الريالات ولكنها لا روح فيها فأني تستشعر قيمتها .
وأخرى تكون باهضة الثمن بحجم المقاييس التي تحملها أنت ويحملها من يهديك قد تكون قلما أو كوب شاي حتى وإن كانت – ليفة – يكفيك أنها مقتنيات خاصة سارع قلبه لنقل خصوصيتها لك لأنه يراك ذاته الحقيقة ومكنون الحب بينكما باهض الثمن يساوي حياة .

فتشعر بقيمتها وحجم مكانتها وتزيد متون الحب والثقة والتقدير بحجم مافيه كنوز ومقومات لا يدركها إلا أصحابها .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى