خواطر

هدوء قلم

هدوء قلم
لـ/ فاطمة بنت أحمد

لا يدرك ما الذي يكتبه .. هو فقط يكتب ما يملى عليه ذهنه
هو يكتب كل أمور الحياة بجمالها وأحزانها..

وكأنه البحر يستمع لأخبارٍ سعيدة وينثر البهجة لمن حوله ،ويمسح دموع الأسى من أولئك الذين يلقون أحزانهم على شاطئه وفوق رماله .

فيأتي نسيمهُ كطيفٍ يعانق أوجاعهم ،و يُهدّأ مشاعرهم المبعثرة ..

هذا هو القلم ..

حينما تضمه أصابعك بيدك ليكتب ما بداخلك ، يصف حالة الكاتب حينما يهدأ ويرتب ما بداخله..

فإما أن يكون القلم فخرًا لصنع لحظاتٍ جميلة لمن تبعثرت أحرفهم ،

ولم يستطيعوا التعبير عما بداخلهم ..
أو أن يكون الصمت دومًا ملاذهم في شتى أمورهم ..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى