خواطر

نور في عتمة الظلام ..

هند الشمبري

في عتمة ذلك العالم هُناك جانِب مُشرق،
يُنير بشِدة كأنه لا يُريدك أن تتوه في هذا العالم ، يهتِف لك في كُل مرة يُقنعك أنه بجانبك ولن يتخلى عنك ابداً.
يُناديك في عتمة الظلام قائلاً أنا وأنت سنبقى معاً لآخر نفس
ذلك النور الذي سيُرافِقكّْ لآخر الطريق دون كلل أو ملل
ذلك النور عبارة عن صاحِب لايعرف للخُذلان طريق ، وجار يفي بحق الجوار.
سيوفي بوعده لك مَهما أشتد بِكْم الطريق ،سيُرافقك كظِلك سيَحميكّ ولو كلفهُ الأمر حياتْه .
تمسك بذلك النور ، حاوِل جاهداً أن توفيِة قدر مافعَله من أجلك لأنك مهما حاولت لن تستطيع رد ولو جزء بسيط من أتعابه ، أصلِح من نفسك إبحث عن جميع مايُرضيه وإفعله .
فلا أحد يستحق أن تفعل لأجله المستحيل سوا من ساهرك الليالي ،وبقي مستيقضاً لأجل راحتك وحمايتك وجاهد نفسه ووعدها الا يتخلى عنك مهما كلفه الأمر .
نعم يستحق ذلك النور أن تكافح من أجله
أن ترضيه وتتحمل معه ماتحمله لأجلك .

ذلك النور هو ” أُم ” كافحت لأجلي .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى