خواطرمقالات

نوراً إلى نور

بقلم مثيله العمري

تضيق بنا الدُنيا ويصبح كل النور الذي كنا نراهُ سواد

تضيق بنا ونظن بأننا لا نستطيع أن نفعل.

ومن ثم في آخر اللحظات بمجرد دعوة كانت من قلب صادق،

يعود لنا الأمل والنور الذي كُنا نريده.

نكون أكثر سعاده عندما نعلم بأن الذي يدعو بقلب صادق لا يخيب دعاؤه،

ثم نذهب من نوراً إلى نور.

وبكل سعادة عندما نكون نعلم بأن الله لا يرد عبداً من عباده خائباً

 

رسالتي: بِكُل مرةٍ يبتعد عنك النور كُن واثق بأن الله لا يذهب تعب أحدٍ عبثاً.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى