مقالات

نقطة تحول

بقلم: فاطمة المولد

هذه الحياة تفتح لنا المجال لنختار الطريق الذي نسير فيه, ثم توقفنا في محطات مختلفة, أولها المحطة التي يعبرها الجميع بدون شروط أو القيود أنها محطة الحياة التعليمية التي تصقل شخصيتنا وتخرجنا للعالم الحقيقي.

حينها نوضع في الطريق الذي خططنا للسير فيه بإرادتنا أو رغمًا عنا, وبعد الخوض في هذه التجارب المختلفة الجميلة والسيئة المفرحة والمحزنة كلها تقودنا للمحطة المهمة التي لابد أن نقف فيها ونفكر في كل مراحل حياتنا التي مرت, إنها محطة الابتلاء أو كما يسميها الأغلب ( محطة الألم ) برغم قسوتها والألم الذي نشعر به والدموع التي تنهمر بلا توقف بسبب موت غالي أو رحيل صديق أو خسارة مادية أو تدهور صحي أو فشل في الحياة.

نتألم ونحبس أنفسنا في متاهات غامضة.

ونستسلم أحيانا للحزن وننسى أنفسنا في سجن الألم.

فهل علينا الاستسلام حقا؟

بالطبع لا.

لابد أن نمضي في الحياة وننسى كل ما عشناها مهما طال الحزن فلن يدوم وحتما سينقضي وينتهي.

ونجد أنفسنا بعد عمر مديد انتقلنا لمحطة أخرى وقد تغيرت حياتنا وأصبحت الابتسامة لا تفارقنا ونسرد تلك القصص ونحن نشعر بالفخر لأننا اخترنا الاستمرار وسنفهم حينها أن هذه المحطة علمتنا الكثير وصقلت شخصيتها وأظهرت جوانب القوة في دواخلنا وجعلتنا نعتز بأنفسنا ونحبها رغم كل شيء وكانت هذه المحطة نقطة تحول للأفضل.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: