خواطر

نافذة الأمل.

إشراقة رؤية-رهام الثبيتي-الطائف.

بينَ نافذتيّ الحُزنِ واليَأْس، هُناك نافذة أمل
عِش هذا اليَوم ولا تُرهِق قلبك بغبار الماضي
قد يُبتلى الإنسان و يُمتحَن بالأقدارِ المؤلمة
ويتأذى من الصّعاب والخيبات فينطفي نُورُ
الحياةِ في عينيه، وتسيطر عليه الأفكار السوداوية
ويسأل نفسه هل هذه الحياة التي أعيش
من أجلها؟ لكن لم يُلاحظ أنّ ما هذه إلا نعمة
لتمحيصِ الذنوب.
فمسيرة الإنسان في هذه الحياة مليئة
بالفرح والحُزن، والخيبات والخذلان، والصبر
والفشل، والألم الذي قد لا يُفارق المرء
لأيام ، بسبب ما يتكبّدهُ من الضغوطات
اليومية، والتفكير في الماضي، أو بسبب ما
يحصل في العالم من حرُوب ومجاعات
وصور مُفجعة تؤلم القلب ، وتَدمع لها العين
لمن كان في قلبهِ البعض من الرحمة ،
ولكن لو وقف المرء وتمعّن في كل ما مرّ بهِ
من حُزن! لشكرَ الله..
لأنّ الرؤية قد اتضحت للمرء
من ساندهُ ، ومن كان لهُ ظهرًا ، و من هو
الصديق الحقيقي ، الذي يكون معك بلا تزييف ولا تلوّن ، وأنه لا يوجد حياة بِلا ألم ..
فلا تدع اليأس يُسيطر عليك وأردع الفشل
إمضِ قُدمًا ، وأفتح نافذة الأمل على عالمك
فالحياة ما هيَ إلاّ رواية، فلا تقف عند سطرِ
الحُزن، و اكمِلْ القراءة فالنهاية جميلة أعِدُكَ بِذلك .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: