مقالات

“م. سمير علي البهكلي” يكتب.. ( همسة 1440 )

تسارعت الأيام و الشهور ، و في غمضة عين شارف عام 1439 على الرحيل ، و سيطوي معه لحظات فرح و سرور ، حزن و ذكريات ، آلام و جِراحات ، أعمال و إنجازات ، أهداف و نجاحات ، و كثير من الأحداث مرت مع ا لأيام ضائعات ، ولا حتى العقل يذكرها في لحظات ، سيرحل و قد رحل معه كثير من الأحبة ، سيرحل و قد فقدنا أناس كانوا للقلب رحمه و مودة ، و يبقى الأن أنت يا إنسان ، يامن تحدثت و تكلمت ، و أوليت و تمنيت ، ولا تعلم انت هل عملت أم تخاذلت ، هل خططت ولا نفذت ، هل تمنيت ولا تحركت .

آن االأوان لإقفال الصفحة ، و كتابة اللحظة باللحظة، و أنت الذي تعلم إن كان عامك المنصرم قفزة أم هفوة ، أو كان تقدم للأمام الخطوة بالخطوة ، أم كان حيرة و تردد و الانتظار لبرهه و برهه .

تحياتي يا عامنا المنتهي ، غادرت و تعديت ، أعطيت الفرصة و كفيت ، رأيت و شاهدت ، راقبت و انتهيت ، و الباقي على من أستفاد منك و قال كفّيت و وفّيت ، و بالخير شكراً جْزيت ، أما من خسر و الوقت فات ، فلا الحسرة و قول الأهات ، ترجع مافات و مات ، فالفرص والعمر أمامك آت ، فتوكل وتمسك بالدعوات.

و أهلا بك عامنا 1440 الجديد ، فرقمك مميز ، و يارب معك الأحلام تتميز ، تتحقق و تسجل و تُرَمز ، فالأمل كبير في قدومك ، و الكل في انتظارك ، بالتفاؤل نرى لقاءك ، و يارب رحمتك و رجاءك ، فهناك أمل و إرادة ، عمل و إفادة ، رؤية و إشادة ، تخطيط ولا تسويف ، بشجاعه ولا تخويف .

أحبتي ، أدعو الله سبحانه و تعالى لي و لكم القبول فيما فات ، و التوفيق لما هو آت ، ولا تنسوا تنمية الذات ، و جددوها مرات و مرات ، فهي أساس الثقة و الثبات ، ولطريق النجاح مرات و مرات ، و للسعادة ديدن و مراد ، و للرؤية و الأهداف مصدر الزاد .

كل عام وأنتم بخير و سدد الله خطاكم و حقق لكم الأماني و الأحلام ..

تحياتي

م. سمير علي البهكلي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى