مساحة حرةمقالات

مَـلْـجَـأ

 

بالرغم من الثقب الموجود في ثوب أحلامنا ،إلا أننا نسترهُ بقطعةٍ من أمل ، نحاول إخفاء مابداخل هذا الثقب من فشل ، نسير ونتخطى تلك الطرق الوعِرة؛ لأننا لم نعد نأمن أي طريق منها ، نواصل سيرنا وأيدينا تكُف مسامعنا عن كلمة إحباط ،وتجريح من أفواه الحاقدين،
نتجاهل كل نظرة وكل إشارة تأمرنا بالتوقف من قِبل اليائسين في وجه أحلامنا ؛لأننا نستحق نحقق ونُنجز،ونصل بعد عناء صبر ،فلا بد من ربيع مزهر بعد خريف تساقط معه العمر.
الإنسان لديه غريزة بالفطرة ، لاينسى أبدًا من كان له سندًا حين مالت به الأيام ، لم يكن أمرًا غريبًا له حين يودعهُ الجميع لكن المختلف هنا يرغب بالأبدية مع أحدٍ ما كان ملجأً له يوماً ما..
الأيام التي تمر على الإنسان ولا يعرف إلى أين ،
ومع من يمضي ؟! يكون فيها وحيدًا ،راضيًا ومتعايشًا مع قدره لكنهُ يظل( يسأل): لماذا لا يكون لي وجهةً واحدة اذهب إليها ،أو شخصًا واحدًا أركض نحوه عندما تحيط بي كوارث الحياة وأهوالها ؟..
لاأُريد أن يقف العالم أمام خسائري تعاطفًامعي فقط، أُريد فرصة لجوء دون ضرر وضغط أو لوم.

ليكن بعلمك أيُها الإنسان لايوجد أبدًا موقفًا نواجههُ خارجاًعن حكم الله .
وأفضل مكان نكون فيه هو معهُ وحدهُ.
الله هو مَلْجَأنا،هو الآمان عند حاجتنا إلى الحماية ..

🖋 أفراح مبارك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى