مقالات

ميلاد دولتي

 

وعود فاضل – جدة 

تسعه وثمانين ميلاد دولتي فكيف لي أن أحصر هذا الحب الكبير في بضع كلمات ..؟؟ فلا توجد حروف تُجسد محبتنا له .
وطني مُلهمي وسندي ومصدر قوتي وفخري واعتزازي ، هو أمني وسكينتي .
أتباهى دومًا به.. دولتي
بدأتِ صباك هيا أنعمي
وتزيني وتدللي وأتركي لي
عزف الحروف وبها تنغمي
فأنا اليوم بحرُ والحروف لآلئي
يادولةً نهضت
من الجوع والظمأ
ولهيب صحراءٍ يسكنها
عبدالعزيز الذي
عصر الرمال فأستخرج المُستعذب الشبمِ
شدّ الرماح يشق بها
طريقًا تراخى على جانبيه ظلمةُ العتمِ
ماهمه مالُ ولا تحدوه مطمعةً
الا الشهامةً تُمسيه على أملٍ
وتوقظه على التاريخ مُحتدم
قد ملك الهوى مني
قبيلتي وتاريخي وأسلافي وروحي ودمي
فكيف اكتب عن هواك
في بضع سطورٍ وحفنة من كَلمِ
يادولةً
هي لكل جريحِ مُلتئمِ
ولكل مُستغيثِ أنت المُعتصمِ
أنتِ مفتاح الأمم
وبصيرةُ لمن غشاه عمًا او صممِ
أنتِ الشراعُ
ونحن لكِ نسائم لا تحجبها القمم
أنتِ السماء فأمطري
أمنًا يجز مذاهب الظلمِ
سيري وتبختري
زيدي وتحدثي
عن النعماء والنعمِ
غيضي كُل ذي قلبٍ مريضٍ
خارت قواه
وخابت ركائبه
و رُدت مكائده
ثم ازداد فوق السقم سقمِ
رباه
أحفظ لنا دولةً
أعلت رايةً الحق
من الحماد حتى أضمِ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى