خواطر

فاطمة العامري تكتب: موروثنا الشعبي إلى أين؟

بقلم: فاطمة العامري يعتبر الموروث الشعبي جزءًا مهمًا من تاريخ الشعوب كافة. وهو بقايا الرواسب من الحياة القاسية قديمًا وسلوك الأفراد وكل ما قدمه الشعراء والأدباء من كتابات وشعر وخُطب. ويعتبر أيضًا الأصل الثابت الذي نستمد منه ثقافتنا وهويتنا وتقاليدنا،
لكن مع دخول المتغيرات والمستجدات في المجتمع وعلى الأفراد قد نسي وتغير، وأدخلت عليه تحديثات جعلته مشوه الملامح.

ومن أخطر أنواع التشويه هو تبديل العادات للمنطقة بعادات غريبة تمارس من قبل أشخاص يقومون بهذا العمل المشين والمهين.

قد تتغير أيضًا المناسبات الاجتماعية المتعارف عليها، وخاصة مناسبات الأفراح والأعياد إما تمارس فيها مباهاة أو مبالغة قد تؤثر في نفوس الفقراء والبسطاء. تراثنا للأسف أصبح مهمشًا وركيك القواعد وبدأ في الاندثار والتلاشي. وهذا خطر على المجتمع الثقافي والاجتماعي فلو تلاشى هذا الموروث سوف تتلاشى كل هويتنا وتطمس.

إذًا من الواجب علينا أن نحافظ على ما تبقى من موروثنا فهو إرث ثمين جدًا علينا وعلى أجيالنا القادمة. هو وحده فقط يمثل قوتنا في أصولنا الثابتة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى