أخبار المجتمع

موجة غضب بسبب العطالةِ والوافدين

أنوار السبيعي _ الرياض

ثارت موجة غضب في السعودية من قبل الخريجين والخريجات المُهملين، وذلك بسبب كثرة العمالة الأجنبية في الشركات، والمستشفيات والقطاع الخاص والعام، حيث أن التوظيف في أدنى مستوياته والعطالة في أعلى المستويات ففي منتصف التسعينات بدأت تتزايد أعداد الخريجين، وفي عام ٢٠١٨ أظهرت نتائج إحدى النشرات الإخبارية أن نسبة العطالة ١٢.٨بالمئة بواقع ٧.٤ ذكور و  ٧ .٣٢ من الإناث، فالخريجين من أبناء الوطن في إزدياد في حين الدول المجاورة تقوم بإحتضان أبناء وطنهم وتوظيفهم والمضحك المبكي أن عدد الخريجين في مجال الهندسة ٦٠٠٠ الآف خريج عاطل بينما وصل عدد المهندسين الأجانب في السعودية ١٨٠ ألف مهندس، أيضاً نسبة السعوديين في مجال الصيدلة ٣ بالمئة فقط و ٧٥ بالمئة أجانب وأكثر من ٢٨ كلية صيدلة في السعودية تخرج ما لا يقل عن ٣ الآف صيدلي و صيدلانية سنوياً.

معظمهم يعاني من البطالة بينما ٧٥٪ من العاملين فالسعودية هم من الصيادلة الأجانب.

هل من الممكن الإستغناء عن الوافديين وإعطاء شباب وشابات الوطن فرصة في إثبات أنفسهم؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى