مقالات

موارد الدخل الأفضل في ظل الجائحة

بقلم: حنين معوض 

 

ليس من السهل أن ترى مصدر رزقك يتعرض للانهيار وأنت تقف مكانك لا تملك من أمرك حولًا ولا قوة.. 

مع هذه الجائحة وقفت الدولة أيدها الله مع أرباب الأعمال وساندتهم بضخ المليارات لتجنب مزيدًا من الخسائر ولكن الريح لا تبقي ولا تذر ؛ صمد أمام هذه الجائحة من كان له قوة وهو على وجل.

وسقط الكثير وأغلق الكثير أعمالهم وتضرر الكثير من الناس ولم يكن هناك استثناء..

مكالمتين من صديقين.. 

جعلتني أشعر بمقدار ما حباني الله به من النعم _أنا وأمثالي _ ممن يقبضون دخلًا شهريًا ثابتًا أيا كان مصدره؛ وأولائك الذين يعملون في القطاع الحكومي هم في نعمة عظيمة،
المكالمة الأولى :

كانت صبر وتصبر 

فقد خسر من مصدر رزقه الكثير والكثير وبالكاد يعمل وفق أقل الإمكانيات والأيدي العاملة والكثير من التفاصيل التي لا مجال لسردها بالنظر إلى سابق عهده المزدهر والأعمال التي لا يكاد ينتهي منها أصبح اليوم بلا طلب ومن كان يظن أن عملًا يعتمد على الدعاية والإعلان قد يتوقف ويصاب بنوبة قلبية!
وقس على ذلك الكثير من الأعمال التي توقفت..

والمكالمة الثانية:

كانت عبارة عن تفتح أبواب رزق جديدة والنظر للأمور من زاوية أخرى.. 

حيث أخبرني أن كل شيء يتعلق بحاجات الناس الأولية هو مصدر رزق غير منقطع!
ياللعجب أأصبحت حكيمًا أم ماذا؟
كلا.. ولكن في الأمر حكمة ربانية وسنة كونية وإليك الخبر. 

لا تقل أهمية البقالة أو الدكان عن السوبر ماركت وأهمية البوفية البسيط عن المطاعم الفاخرة فالناس في هذا سواء تعجبت كثيرًا من كمية التفاؤل التي تطغى على الحديث وكيف أنه يخطط للمزيد من الأعمال الصغيرة ذات النفع المستدام دون أن يرهق كاهله وأن يثقل جيبه..
تَمنيت لهما التوفيق..

وكان حديثي لنفسي كيف يمكن لي أن أستغل الفرص كما طلب مني صاحبنا المتفائل!! 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: