خواطر

منار باخشوين تكتب: سارة

بقلم: منار باخشوين

بين الزرع والفراشات قصة سارة.
لم تمنعها الصعاب وعثرة الحظ في بيت أسرتها من التعليم.
لكنها فتاة ضعيفة ولها أخوة ذكور.
وتبقى العادات هي الحكم والحاكم.
ويبقى الأمل حاضرًا.
والألم أيضًا حاضرًا.
ألم التهميش، وألم الأسئلة التي تبحث لها دائمًا عن أجوبة، ومن بين هذه الأسئلة المتعبة:”لماذا يا أبي تنسب لهم نجاحي وأنا من أصنعه؟”.
وزادت العزائم لتلك الفتاة المُهملة.
وعاثرت وأكملت وأبدعت.
وأصبح الحظ رفيقها.
وتبدلت الأيام وصادقتها، ونجمها ذاك البعيد اللامع.
وحب الوالد أصبح لها أقرب.
وما بين هذا وذاك.
أصبح النجاح وحب والدها دافع.
تفوقت وأصبحت ذات علم نافع.
وكم وكم من سارة حلمها مدفون بين سطوة الذكور، وحلم بعيد قابع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى