خواطر

مكحلة أمي

 

بقلم … ماريه السبيعي

كُنت حينها في الثامنةِ من عمري، خطتْ أمي بمكحلتها عيني الناعستين، لكن لم أُحبَ ذلك؟ عالم الكبار، لم أُحبه قط!؟ ولم أعبث يوماً، بأدوات الزينة التي تخصُ أخواتي؟! كُنت أُريد فقط ألعابي وحضنُ أمي!؟ أريد البقاء طفلة ذاتُ دلال!؟ من مُخبر الحنين، الذي قبل جبين قلبي ورحل؟ أين مكحلة أمي؟

هديل الليل

هديلُ الليل، كلمات تتساقط من سماء البوح، ومشاعر تُعانق قلب المشتاق، َصهيلُ المشاعرِ النائمة؟ حذارِ من إيقاظها؟علها تغفو! وتنسى حنينها؟!

الريحانة الهاربة

‏سمع صوتها لأول مرة؟ ظن صوتها ريحانة هربت من حقل الورود! فأخذ صوتَها، وأحكم عليهِ بقنينة!؟ قال:هذا صوتي، أنا فقط!!

مظلات الحنين

⁧خبئوا مظلاتِ الحنين!!ستُمطرُ شوقاً الليلة.

سراج الشوق‏

اطفئوا سراج الشوق ،لئلا تتخطفه أذرع الحنين؟و أوصدوا نوافذ الوله والهيام،لئلا تستقيظوا على خيالٍ وأوهام ؟!⁧

أظفار الحزن
‏قلم أظفار الحزن،بالصبر والصلاة،لعل الله يُحدث بعد ذلك أمراً،إنما يوفى الصابرون أجرهم ،بغير حساب.

قلبي

‏وما أُبريء قلبي! إن القلب، لأمارُ بالحب؟!

صَهيلُ الألم

صهيلُ الألم لا تكتمهُ!!لعلهُ يُلمَ شعثاء قلبك؟
صوت النائمين

‏تدثر بالحنين، لئلا يُوقظك صوت النائمين؟ وهم يَعضون، نواجذ الأنين!؟

الجميلة

هي كالقارورة،شفافة وجميلة،لكن حذاري أن تكسرها!؟فتُكسر َقبلها!!هي كالنار في الهشيم،تُحرق كل من يَقترب منها، تَدفأ بنارها ،لكن من بعيد!!

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى