مقالات

مريم الشيخي تكتب: معرض جدة للكتاب

بقلم: مريم الشيخي

معارض الكتاب تكون موسمية ثقافية وتجارية متكررة. تدل على الوعي الثقافي وحب القراءة، وعندما تقام في دولة ما فما هي إلا دلالة على أن المجتمع يهدف إلى تطوير أفراده، وتشجيعهم على القراءة وحب الاطلاع.

ويعتبر معرض الكتاب فرصة للالتقاء بالكتاب والمؤلفين، والتعرف على دور النشر المختلفة. وتتنوع الفعاليات المصاحبة في معرض الكتاب، والتي تعود بالفائدة على جميع زائريها ومرتاديها.

كما أن أغلب معارض الكتاب لها مواقع على شبكة الإنترنت يستطيع الأفراد الولوج إليها، وتصفحها، ومعرفة ما يريدونه منها، والمشاركة في الفعاليات التي تعود بالفائدة عليهم. كما يستطيعون من خلالها معرفة الوقت الأنسب للزيارة.

وخلال هذه الأيام، يقام معرض الكتاب الدولي في مدينة جدة، والذي افتتحه صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفصيل أمير منطقة مكة المكرمة، تحت شعار “الكتاب تسامح وسلام”، بمشاركة ٤٠٠ دار نشر من ٤٠ دولة.

واشتمل المعرض على العديد من الفعاليات وورش العمل المختلفة، كما أنه يتميز عن المعارض الأخرى بمشاركة واسعة لكبريات دور النشر العربية والدولية، إلى جانب شموليته لجميع أنواع الكتب.

وما هذا المعرض إلا دليل علي اهتمام المملكة العربية السعودية بالمجتمع السعودي، وسعيها إلى تطويره، وتعزيز ثقافته بما يتوافق مع رؤية المملكة ٢٠٣٠.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى