مقالات

مريم الشيخي تكتب: الواقع المعزز

بقلم: مريم الشيخي

الواقع المعزز Augmented reality تقنية من سحر، وطريقة جديدة لاستخدام التكنولوجيا تغير من طريقة علمك وعملك وتعلمك ولعبك وأيضًا تواصلك مع كل شيء. وهي بداية الحكاية، بها تفتح الأبواب للتعلم والإنتاجية، فالشركات تسابقت لابتكار تطبيقات وأنظمة تعمل بالواقع المعزز.

وكي نكون أكثر تحديدًا، فالواقع المعزز هو تكنولوجيا تقوم على إسقاط الأجسام الافتراضية والمعلومات في بيئة المستخدم الحقيقية لتوفر معلومات إضافية يستطيع التعامل معها من خلال عديد من الأجهزة سواء كانت المحمولة كالهاتف الذكي أو من خلال الأجهزة التي تُرتدى كالنظارات والعدسات اللاصقة، جميعها تستخدم نظام تتبع يوفر كيفية ودقة الإسقاط كنظام تحديد المواقع والبوصلة، فيتم التعامل معها كمدخلات من خلال التطبيقات، وما يهمنا هنا كيفية استغلاله من قبل المدارس والإدارات، فيستخدموه في تفعيل بعض البرامج الخاصة بهم.

سنسرد هنا بعض الأمثلة على سبيل المثال لا للحصر، فتقنية الواقع المعزز لا حدود للأفكار المتعلقة بكيفية توظيفها:

تطبيقات الفصول الدراسية: تتيح هذه التطبيقات إنشاء والاندماج في تجارب الواقع المعزز عن طريق توظيف الأجهزة الشخصية أو المدرسية.

الواجبات المنزلية المدعمة بالشرح: يمكن استخدام تقنية الواقع المعزز، ودعم المتعلمين ومصاحبتهم وإنجازهم للواجبات المنزلية، فحين يتعثر الطالب في إنجاز واجبه المدرسي يمكنه الاستعانة بكاميرا هاتفه المتنقل يصوبها على النقطة مكمن الصعوبة لديه ليظهر له فيديو معد مسبقًا لشرح تلك النقطة.

عروض حول الكتب: حين يقوم الطالب بقراءة كتاب فيسجل له عرضًا موجزًا، فيتم تحويل العرض إلى بطاقة معلومات رقمية.

وغيرها الكثير والكثير، وبمرور السنين تتقدم التكنولوجيا والتقنيات. والاهتمام والبحث عنها يتيح لنا النهوض بمجتمعنا والاستفادة من كل شيء نافع ومفيد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى