الأخبار المحلية

مخاوف من استغلال «ماسحي السيارات» في جرائم عابرة للحدود

أثارت آلية تحويل ماسحي السيارات اليمنيين للأموال التي يحصلون عليها عند إشارات المرور والتسول مخاوف من طبيعة هذه العمليات المصرفية، ووضعت منفذي عمليات التحويل في دائرة جرائم غسل الأموال.

وقال الاقتصادي فضل البوعينين إن «ما يحوله يمنيو مسح الزجاج إلى اليمن من أموال ربما تكون قليلة في حدود الـ 500 ريال شهرياً، إلا أن كثرتهم تجعل المبالغ المحولة ضخمة نوعاً ما.

وأضاف أن «هذه الممارسات تتجاوز القوانين المحلية والدولية، وبعضها ربما يهيئ البيئة المناسبة لممارسة الجرائم العابرة للحدود كغسل الأموال والاتجار بالبشر وغيرها».

وكشف البوعينين آلية تحويل الأموال التي يحصل عليها اليمنيون المخالفون بالمملكة، وقال «إنها ربما لا تخرج من السعودية، بل يتم استخدامها داخل المملكة، بحيث يسلم المخالف الأموال ليمنيين أو غير يمنيين، لتنفق في المملكة، ويحصل أهل المخالف في اليمن على مبلغ مماثل»، مشيراً إلى وجود أموال طائلة في اليمن يريد مالكوها إدخالها إلى المملكة ولا يستطيعون حسب الأنظمة.

وطالب بأهمية فحص السيناريوهات الأخرى لتحويل الأموال، ومنها تحويل الأموال فعلياً دون وجود شبهة غسل الأموال، وهذه العملية لا تتم إلا عن طريق مقيم يحمل الإقامة النظامية، وهذا مخالف أيضاً بجمع المقيم الأموال وتحويلها، ناهيك عن مصدرها المخالف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى