خواطر

محطات حياة كفاح

بقلم – بشائر الزريق

 

سأقف بكم بتلك المحطة، هل تسمحون لي برواية قصة قصيرة بدأت بمناقشة مشروع لمقرر جامعي.

طلبت الأستاذة من طالباتها تقديم وعرض المشاريع المقررة كواجب دراسي خرجت طالبة لمناقشة المشروع وعرض الأساسيات وخطوات المشروع بعد طرح فكرتها ماذا حدث بعد ذلك ياترى!

حسناً سأكمل لك، المشروع جذب إنتباه الأستاذة: م.س بتفاصيلة وقامت بتشجيع الطالبة وأصرت على إنجازه وإتمامه.

 سأخبرك بنقطة مهمة لم يتم الإعجاب بذلك المشروع لأن صاحبته كفيفة البصر بل بسبب الأسلوب والطرح والفكرة الإبداعية وبعد ذلك الترتيب للمشروع والموافقة على تفاصيله. حدث ما لم يكن بالحسبان..
يا ترى ماذا حدث؟ لقد تم تبديل الأستاذات، وذلك حقاً يدعو للاحباط، لكن! حدث ما يدعو للبهجة حيث تمت الموافقة على إتمام ما بُدئ مع الأستاذة: م.س بإشراف ومتابعه من قبل الأستاذة: ش.ي.

وتم عرضه أمام نخبة من الجمهور بطريقة ابتكارية حيث اصيبوا بالدهشة حينما علموا أن القائم على المشروع فتيات كفيفات، و في نهاية العرض ألقت الأستاذة: م.س كلمات الثناء والشكر وأضافت  ” أن ذلك ليس مثيراً للدهشة بل مثيراً للإعجاب لأن القائمات على المشروع مبدعات وليسن كفيفات وأنه لا يوجد ما يدعو للمقارنة بين الكفيف والمبصر بل لكل فرد قدراته” ولا زالت الأستاذة: م.س على اتصال دائم بالطالبة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: