مقالات

مبروك ربحت

يصل إلينا عبر برامج التواصل الاجتماعي بشكل شبه يومي مجموعة من الرسائل الوهمية و المدرجة تحت أسماء شركات كبرى تعدنا بالفوز مقابل الدخول إلى الرابط و تسجيل بياناتنا ومن ثم إرسال الرابط إلى عدد محدد من الأشخاص للفوز بجوائز يسيل لها اللعاب .
وأمام هذا الإغراء نجد الفطين الواعي بأن هذه من عمليات النصب والاحتيال والتي يجب عليه تجنبها و نجد الساذج الذي يرى في هذه الرسائل بوابة لتحقيق الأحلام
ويبدو أن انتشار هذه الرسائل وانتشار التنبيهات منها أضعف من قدرتها على تحقيق أهدافها الإجرامية فتطور أصحابها إلى الاتصال الهاتفي و محادثة الأشخاص وهذا ما حدث معي
عندما جاءني اتصال هاتفي من رقم غريب لكنه من داخل المملكة
فلم أجد ما يمنعني من الرد على الاتصال فكان المتحدث رجل من جنسية غير عربية يبارك لي الفوز بمبلغ مائتين ألف ريال سعودي ومن ثم طلب مني رقم الحساب البنكي لتحويل الجائزة فأخبرته أني لا أملك حساب فطلب رقم حساب أي شخص أعرفه لتحويل الجائزة فأخبرته أني لا أعرف شخصًا لديه حساب مصرفي وأني أفضل استلام الجائزة نقدًا
فوافق ووعدني باستلام الجائزة في نفس اليوم ولكن علي أن أعطيه رقم الهوية فأخبرته أني أرغب في محادثة شخص سعودي لاتأكد من مصداقية الجائزة لكنه أغلق الخط في وجهي وبعد دقائق فوجئت بتهكير الواتساب فلم أستطع الدخول إليه وتم تغيير الصورة الشخصية في الواتساب إلى شعار لولو هايبر ماركت
ماحدث مني مع هذا الرجل ليس لأنني ممن ينتظر بوابة الأحلام ولكن مجاراة له لأعرف الخاتمة
التي جعلتني أتساءل كيف لهؤلاء
الأشخاص القدرة على النصب والاحتيال بأرقام محلية
أين الرقيب
متى ستعلن هيئة الإتصالات إيقاف مصيدة مبروك ربحت.
بقلم أروى حسن المعبري

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى