الأخبار المحلية

ما لا تعرفه عن الإعاقة السمعية

شريفة السنوسي – القصيم:

إن الإعاقة السمعية من المشكلات الاجتماعية التي تتطلب منا التصدي لأسباب تلك المشكلة، وذلك بتوعية المجتمع وبيان تلك الأسباب، وتوضيح الطرق السليمة لتلافي وقوع تلك الإعاقة ما أمكن.

ويقصد بالإعاقة السمعية تلك المشكلات التي تحول دون أن يقوم الجهاز السمعي عند الفرد بوظائفه، أو تقلل من قدرة الفرد على سماع الأصوات المختلفة>

وحسب تعريف اللجنة التنفيذية لمؤتمر المديرين العاملين في مجال رعاية الصم بالولايات المتحدة الأمريكية فإن الأصم هو الفرد الذي يعاني من عجز سمعي إلى درجة فقدان سمعي 70 ديسبل فأكثر، تحول دون اعتماده على حاسة السمع في فهم الكلام، سواء باستخدام السماعات أو بدونها.

أما ضعيف السمع فهو الفرد الذي يعاني من فقدان سمعي إلى درجة فقدان سمعي 35 – 69 ديسبل تجعله يواجه صعوبة في فهم الكلام بالاعتماد على حاسة السمع فقط، سواء باستخدام السماعات أو بدونها.

وتعتبر الإعاقة السمعية من الإعاقات قليلة الحدوث مقارنة بالإعاقات الأخرى، وتشير الدراسات إلى أن ما نسبته 5% من الأطفال في سن المدرسة يعانون من مشكلات سمعية، لكن الكثيرون منهم لا يحتاجون إلى خدمات تربوية متخصصة.

وتقدر الإحصائيات أن حوالي 3 أطفال من بين كل 4 آلاف طفل في سن المدرسة يعانون من الصمم، و أن طفلًا واحدًا من بين كل ألفي طفل في سن المدرسة يعاني من ضعف في السمع، ومن بعض المظاهر العامة للإعاقة السمعية كالصعوبة في فهم التعليمات، وطلب إعادتها، وأخطاء في النطق، وإدارة الرأس إلى جهة معينة عند الإصغاء للتحدث، وعدم اتساق نغمة الصوت، والميل للحديث بصوت مرتفع، ووضع اليد حول إحدى الأذنين لتحسين القدرة على السمع.

ومن بين أسباب الفقدان السمعي التواصلي التشوهات الخلقية في القناة السمعية أو تعرضها للتلف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى