الأخبار المحلية

للعام العاشر .. جامعة الامام عبد الرحمن بن فيصل تطلق حملة الكشف المبكر عن سرطان الثدي “ما يعرف بعدين”

برعاية مدير جامعة الامام عبدالرحمن بن فيصل المشرف العام على المستشفى الجامعي بالخبر الدكتور عبد الله بن محمد الربيش انطلقت صباح امس الاثنين الأول من أكتوبر حملة الكشف عن سرطان الثدي تحت شعار “ما يعرف بعدين” للعام العاشر على التوالي والتي ينظمها قسم الاشعة وكلية الطب و عمادة الدراسات الجامعية ، وتستهدف كافة سيدات المنطقة الشرقية لتوعيتهن بأحدث الطرق في الكشف المبكر ودور العوامل الجينية والوراثية كأسباب رئيسية للإصابة بسرطان الثدي و التعريف بالدور الإعلامي في رفع مستوى التوعية لدى السيدات عن خطر الإصابة بسرطان الثدي وكيفية الاكتشاف المبكر وأثر ذلك على ارتفاع نسبة الشفاء الكامل إلى 95% في حالة الكشف المبكر بإذن الله .
من جانبه ذكرت الدكتورة فاطمة الملحم عميدة الدراسات الجامعية للطالبات ووكيلة كلية الطب لشؤون الطالبات ورئيسة الحملة بان هذه الحملة تأتي في إطار احتفالات أكتوبر الوردي وهو الشهر العالمي للتوعية بأمراض سرطان الثدي ضمن استراتيجيات المستشفى في تعزيز الجانب الوقائي وغرس وتعزيز الثقافة الصحية لدى أفراد المجتمع كافة للتوعية بمرض سرطان الثدي ، كما ستفتتح الحملة في الجامعة صباح الثلاثاء ٢٣ محرم بحضور عميدات الكليات في الجامعة و وكيلات الكليات والزوار بمشاركة المؤسسات النسائية في المنطقة الشرقية منها غرفة المنطقة الشرقية وصندوق الأمير سلطان لتنمية المرأة ، كما يصاحب الحملة معرضًا تفاعلياً يحوي عدة أركان منها الركن التعريفي الخاص بوحدة الثدي الفحص بالماموجرام بالموجات الصوتية والرنين المغناطيسي للثدي واتاحة فرصة الفحص للسيدات و ركن مجموعة الدعم والمساندة الخاص بالسيدات المتعافيات من المرض وركن الاستشارات النفسية والاجتماعية من قبل الفريق المختص من مستشفى الملك فهد الجامعي لتقديم برامج التوعية حول سرطان الثدي للمجتمع والركن الصحي الرياضي ويشتمل على أنشطة توعوية صحية رياضية كاليوغا والأيروبيكس بالإضافة إلى الأجنحة التي ركزت على التوعية بطرق الكشف المبكر حول سرطان الثدي , والتغذية السليمة كما سيتاح استقبال زيارة مدارس المنطقة وطالبات الجامعة .
من جانبها ذكرت الدكتورة افنان المهنا بان هناك اكثر من فكرة لتوعية المجتمع بأهمية الكشف المبكر وذلك من خلال الرسائل التوعوية التي قدمت للأطباء و كذلك الكوبونات التي وزعت على المرضى في العيادات الخارجية والأطباء مع انطلاقة الحملة وهذا لا يجعل مجالا بأهمية عمل الكشف وتأثيره على النتائج العامة للحملة ، اسوة بالعام الماضي الذي اكتشفنا فيه 3 حالات سرطانية ورمها اقل من 5 مل جرام وتم استئصالها بدون استخدام علاجات كيميائية والمرضى بأتم الصحة ، وذكرت المهنا بان الحملة سوف تجول في الجامعة وكافة مرافقها مثل مدرسة شرق للقيادة و مركز طب الاسرة والمجتمع و مدارس الدمام والخبر و مركز الأمير سلطان للعلوم والتقنية ” سايتك ” وعدد من المجمعات التجارية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى