مساحة حرةمقالات

لطفاً هناك مايسعدك

 

يختلي الإنسان بنفسه بعيدًا عن الفوضى، والإزدحام ،مائلًا إلى الصمت دون توق للكلام،
تأسره تفاصيل لوحة أو كوب قهوة مع قطعة حلوى، أو نسمة هواء باردة، من نافذة غرفته المطلة على حديقة منزله الصغيرة، تاخذه بعيدًا كما لو كان في بحر سعادة لا شاطئ له،
أو حتى يتناول وجبته المفضلة، ويستمتع بمشاهدة ذلك الفيلم الذي يشد انتباهه حيث ينتهي فجأة دون علمه،
و الأشياء الجميلة الصغيرة من حوله ،يعيرها أهمية فائقة في الوقت الذي لم يكن يجعلها في الحسبان ذات يوم،
يرمرم بها روحه لتستعيد الحياة مجددًا،
إنها التفاصيل،
إنه لا يجيد تجاهل التفاصيل الجميلة، إنها تجذبه بشدة؛
لأن بيده أن يمتلك السعادة بمحض إرادته، وتكون له طوق نجاة في بحر الحياة، وبيده فقدانها،
إجعل وجهتك نحو مستقبل مفعم بالنجاح؛ فهو يلوح في الأفق البعيد كقوس الرحمن بعد نهار ممطر ،داعيك للتقدم و ناهيك عن اليأس ،
واعلم أن الله تعالى يعلم كل ما تشعر به ويرى جميع محاولاتك ويعلم كم مرة فقدت جناح أحلامك ،ويعلم كم مرة وضعك اليأس على قارعة طريق الحياة،
لن يتركك تصارع كل هذا لوحدك،
أبحر مع أمنياتك على زورق الأمل في العام الجديد وأطل السفر واجعل الرحلة بلا نهاية.
🖋 غلا النجعي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى