مقالات

لا تقبلي بالفشل

تخيلي بأنكِ لم تعودي تلك الصغيرة التي تبكي لجرح صغير في خنصرها ووالدتها تقبله بخدعة انْه يتشافى بالتقبيل، تكبرين بتلك الخدعة ثم تفعلينها لأصدقائكِ والمُقربين إليكِ رُبما بعضهم يسخرون والآخر يبتسمون للطافتكِ، لم تعودي تلك الطفلة التي تبكي لأنها لم تتقن الإملاء ووالدتها مُرهقة تُريد الانتهاء مبكرًا لكي تخلد للنوم، لم تعودي تلك الطفلة التي تبكي حين ما أختها ربحت في خوض سباق (من ينهي الطعام أولاً) وأنتِ لم تنته بعد، أصبح الآن من همومكِ بأن يكون لديكِ مُستقبل مُشرق، وجميع الهموم نحن بأنفسنا من نختارها ليست هي من تختارنا، نعم أنتِ من تحدد ما هي المشكلة التي سوف تعاني منها في يومكِ هل سوف تكوني مُجتهدة لكي تنهي دروسكِ وأعمالكِ مُبكراً وفي النهاية سوف تكوني شخصًا فعال في المجتمع، أم تلك المهملة التي أصبحت من فئة (البطالة) لا تعمل… لا تستفيد ولا تُفيد فقط عدد في المجتمع، أنتِ من يحدد مصير حياتكِ وإلى أين سوف ترغب بالوصول، وبالطبع لا بد من وضع خطط بديله لكي لا تعلقي بمنتصف الطريق ولا يوجد لديك ما تفعلينه لأنهُ لم يحصل كما خططتِ، أنتِ من يحدد هل سوف يكون يومكِ مليء بالأعمال أم تستلقي في المنزل وتغلقي الأنوار لتستمتعي بفيلم دون أن تستغلي وقتك وتعلمي كم الوقت قيم، إن لم تعلمي بقيمة الوقت مبكرًا سوف تندمين لاحقاً لذا يجب عليكِ استغلال وقتكِ جيداً بما ينفعك ، أن تجتهدي وتكافحي حتى أن كُنتِ صغيرة ذلك لا يمنع بأن تحاولي وتكافحي وتكتشفي مواهبكِ وتمارسينها بحُب، رُبما تصبحي طباخةً ماهرة ورُبما جراحة تنقذ طفلة ورُبما قابلة تسر قلب أم، من يعلم ما هو الشيء العظيم الذي بإمكانك فعله إن لم تعلمي أنتِ!، لا تجلسي مكتوفة اليدين تبكي من الضغوطات حاولي مراراً وتكراراً سوف تنجحي أن كُنتِ مُصره على قراراتك، لا تقبلي بحياة بائسة أنتِ وحدكِ قادرة بتحديد مجرى حياتك

🖋: شيماء محمد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى