القصص

لا أحد يحبك مثل أمك

قصة صخر بن عمرو مع زوجته 

خرج صخر بن عمرو أخو الخنساء الشاعرة المشهورة في غزاة فأصابه جرح فتطاول مرضه فكانت امرأته سليمى إذا سُئلت عنه قالت هازئة :

 لا هو حي فيرجى ولا ميت فينعى ،

 وهو يسمع ذلك فيشق عليه ،

 وإذا سُئلت عنه أمه قالت :

 أصبح صالحا بنعمة الله .

فلما أفاق من علته عمد إلى سليمى فعلقها بعمود الفسطاط حتى ماتت

 وقال :

أرى أم صخر ما تجف دموعها *

 وملّت سليمى مضجعي ومكاني

فأي امرئ ساوى بأمٍّ حليلةً  *

  فلا عاش إلا في شقا وهوان

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: