مقالات

كل شيء خلق بقدر.

بقلم_جهيز عبدالله

إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍهذه الآيه العظيمة تطمئن قلوبنا الجافة أن الله لم يخلق لنا أي حدث او ظرف ويضعه في حياتنا إلا ليوصلنا لقدر نجهله وأنه مهما اشتدت عواصف المصائب ستهدأ يوماً لتكشف عن ملجأ السلام لقد ألفت قلوبنا الهلع والفزع أمام أصغر ازمة أو بلاء ثم يحملنا القلق فوق أوتار الخوف حتى يهوي بنا الى عمق الضياع والتشتت نفقد سيطرتنا على مشاعرنا وأفكارنا السلبية ونظن أن سبلنا في الحياة قد طمست واختفت وننسى أن اقدارنا المكتوبة عند الله لم تكتب بعشوائية او عبثاً.

قد تغلبنا المصائب و ينشق في صدورنا صدع عميق مزعج يجعلنا بائسين و ضائعين يشوش أعيننا ويضلنا عن الطريق القويم عندها نفقد توازننا في الحياة ونصنع أشنع الأفعال كي نسده ويهدأ صدى فراغه المفزع لقلوبنا ونفرط طوق لآلئ ظنونا بالله حتى تسقط وتتناثر وتنثرنا معاها في أركان الذعر والضياع حينها يعم الشك فساداً في مدينة اليائسين الذين سلموا حياتهم لليأس من روح الله والقنوط من رحمته.

قد ننسى أن الله هو من يقود أقدارنا ويحتويها بكل معاني السكينة والسلام ويغيرها كيف يشاء وهو من سيخرجنا من زعزعة معارك المصائب الى دار الأمان بسلام وأيضا قد يخوننا إيماننا ويضعف آملنا وننسى أن الله معنا ولم يتركنا في أوقات التعس والألم وأنه السميع العليم الذي يسمع شكوانا ودعوانا وهو من يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويشرح صدره ويمده بالسعادة في الوقت المناسب له.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى