القصص

” قصص خالدة ” أروى بنت عبدالمطلب

أروى بنت عبدالمطلب
أبوها: عبد المطلب بن هاشم جد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخت سيد الشهداء سيدنا حمزة رضي الله عنه  
أمها: فاطمة بنت عمرو بن عائذ يلتقي بنسب آباء النبي في كلاب بن مرة  بن كعب
وهي عمة النبي صلى الله عليه وسلم، شقيقة أبيه عبد الله.
وكانت مجيدة للشعر ولكنها مقلة بالشعر.
. كانت أروى تحت عمير بن وهب بن عبد مناف بن قصي فولدت له طليبًا، ثم مات عمير بن وهب عنها قبل إسلامه وتزوجها كلدة بن عبد مناف ابن عبد الدار بن قصي وولدت له فاطمه
• إسلامها
أَسلَمَ طُلَيبُ بن عُمَيرٍ في دار الأَرقَمِ، ثُمَّ خَرَجَ, فَدَخَلَ عَلَى أُمِّه, وهيَ أَروَى بِنتُ عَبد المُطَّلِب, فَقالَ: تَبِعتُ مُحَمدًا وأَسلَمتُ لِلَّه، فَقالَت أُمُّهُ: إِنَّ أَحَقَّ مَن وازَرتَ وعَضَدتَ ابنَ خالِكَ، والله لَو كُنّا نَقدِرُ عَلَى ما يَقدِرُ عَلَيه الرِّجالُ لَمَنَعناهُ وذَبَبنا عَنهُ، فَقُلتُ: يا أُمَّهْ، فَما يَمنَعُك أَن تُسلِمي وتَتبَعيه؟ فَقَد أَسلَمَ أَخوك حَمزَةُ، فَقالَت: أَنظُرُ ما يَصنَعُ أَخَواتي, ثُمَّ أَكونُ إِحداهُنَّ، قالَ: فَقُلتُ: فَإِنِّي أَسأَلُكَ بِالله إِلاَّ أَتَيتِه, فَسَلَّمت عَلَيه وصَدَّقتِه, وشَهدت أَن لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، فَقالَت: فَإِنِّي أَشهَدُ أَن لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، وأَشهَدُ أَنَّ مُحَمدًا رَسولُ الله صَلى الله عَليه وسَلم، ثُمَّ كانَت بَعدُ تَعضُدُ النَّبيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم بِلِسانِها، وتَحُضُّ ابنَها عَلَى نُصرَتِه والقيام بِأَمرِه 
ثم إن ابنها طليبا هو أول من أدمى مشركا في الإسلام دفاعا عن الرسول ، فقد سمع عوف بن صبرة السهمي يشتم النبي صلى الله عليه وسلم ، فأخذ طليب لحى جمل وضرب عوفا فشجه. فقيل لأمه: ألا ترين مافعل ابنك ياابنة عبد المطلب؟ فقالت:
خير أيامه يوم يذب عن ابن خاله ,,, وقد جاء بالحق من عند الله  
وطليب هذا ابنها هاجر الهجرتين وشهد بدرا  ومات في معركة أجنادين مثنى أجناد سنة 13 هجرية وهذه كانت معركة عظيمة في آخر خلافة سيدنا أبا بكر وفيها صحابة أجلاء كثر على رأسهم سيدنا خالد ابن الوليد كان قائدها وكانوا نحو ثلاثين ألف فارس ومعاذ بن جبل كان قائد الميمنة  وأبو عبيده ابن الجراح قائد المشاة في قلب الجيش وفي هذه المعركة كانت أم حكيم الصحابية الجليلة موجودة بمعركة اليرموك قبلها كانت موجودة وفي هذه والتي بعدها مرج الصفر وأبلت بلاء حسنا وسنفرد لها ترجمة مستقلة
ثم إن ابا لهب لما علم باتباعها لمحمد أتى إليها ، وقال: عجبا لك ولإتباعك محمدا وتركك دين عبد المطلب. فقالت أروى: قد كان ذلك، فقم دون ابن أخيك فأعضده وامنعه، فإن يظهر فأنت بالخيار أن تدخل معه أو تكون على دينك، وإن يصب كنت قد أعذرت في ابن أخيك.
فقال: ولنا طاقة بالعرب قاطبة؟ جاء بدين محدث، فأبى أن يسلم.
• رثائها للنبي صلى الله عليه وسلم وزمن وفاتها
كانت من المدافعين عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومن الداعيات إلى الإسلام، وكانت تقول الشعر دفاعاً عن النبى صلى الله عليه وسلم.
وقد رثت أروى من قبل أباها عبد المطلب فقالت:
بكت عيني وحقّ لها البكاء *** على سمحٍ سَجيتُه الحياء
ورثت رسول الله صلى الله عليه وسلم بقولها :
ألا يا رسول الله كنت رجاءنا    ***وكنت بنا براً ولم تك جافيا
قال في الطبقات وذكر الواقدي لها أبياتا في رثاء رسول الله
الإبيات كاملة ….
ألاَ يا عَينُ ويحَك أَسعِديني … بِدَمعِك ما بَقيت وطاوِعيني
أَلاَ يا عَينُ ويحَك واستَهلّي … عَلَى نور البِلاَد وأَسعِديني
فَإِن عَذَلَتك عاذِلَةٌ فَقولي: … عَلاَمَ وفيمَ ويحَك تَعذُليني؟
عَلَى نور البِلاَد مَعًا جَميعًا … رَسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أَحمَدَ فاترُكيني
فَإِلاً تُقصِري بِالعَذل عَنِّي … فَلومي ما بَدا لَك أَو دَعيني
لأَمرٍ هَدَّني وأَذَلَّ رُكني … وشَيَّبَ بَعدَ جِدَّتِها قُروني

توفيت في خلافة عمر بن الخطاب -رضى الله عنه- سنة 15 هجري

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى