القصص

قصة خلود الخضر عليه السلام


إشراقة رؤية : قارئات

 

المصدر : كتاب الله وحده قادر على صنعهم لـ فهد عامر الأحمدي

 

رغم الآراء التي ترجح خلود الخضر عليه السلام ، لم يستند أيٌ منها لنص قرائي صريح أو حديث مؤكد صحيح..

الشيء الوحيد المؤكد في مسألة الخلود هو قول الله تعالى ( وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍۢ مِّن قَبْلِكَ ٱلْخُلْدَ ۖ )

 

ما يهمنا اليوم هو أن معظم الآراء أشارت إلى أن الخضر عليه السلام عاش قرونًا طويلة (بفضل دعوة أبيه آدم أو كما قيل بعد شربه من عين الحياة ) ..

فقد جاء مثلاً أن الرجل الصالح الذي دخل على الرسول وأخبره بأنه سيخرج لمواجهة الدجال في آخر الزمان

كما أن هناك مصادر تؤكد التقاء الخضر بـعمر بن عبدالعزيز عندما كان خليفة المسلمين .

ففي حديث رواه البيهقي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما توفي دخل عليه رجل جسيم أبيض اللحية ،بكى عند رأسه ثم انصرف ،فقال الصحابة لبعضهم : أتعرفون الرجل؟

فقال أبو بكر وعلي رضي الله عنهما : هذا أخو رسول الله الخضر عليه السلام (علماً أن الإمام البخاري أنكر هذا الحديث وحين سئل عن الخضر وإلياس : هل هما في الأحياء ؟ قال : كيف يكون هذا وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : لايبقى على رأس مائة سنة ممن هو على وجه الأرض أحد).

أما سر عمره الطويل فقيل: لأن آدم عليه السلام لما حانت ساعة وفاته طلبه من أبنائه أن يدفنوه في أرض بعيدة موحشة ودعا لمن يفعل ذلك بطول العمر.

وحين مات خاف أبناؤه من دفنه إلا أن الخضر الذي حمله واقتحم به المكان فأصابته دعوة أبيه آدم ..

 وهناك رواية ذكرها ابن عسكر أن لدا ذا القرنين أصحاب من الملائكة يقال له رناقيل ،فسأله هل تعلم في الأرض عينًا يقال لها “عين الحياة” أو “ينبوع الشباب” فدله عليها . ثم جعل الخضر في مقدمة جيشه فاهتدى للعين وشرب منها في حين لم يشرب منها ذو القرنين ..

ولأن الخضر ما يزال باقياً في عرف الدين والناس لا يمكننا الجزم بوفاته فعلاً ..

 

*صورة الخضر : تحليلية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى