مقالات

قراري الأخير

بقلمي 🖋علاء الرحيلي 
لم أكن أتصور أن قراراً مثل هذا القرار الذي صدر مني تجاه أشخاص بالرحيل لم أتوقع أنني قد اختار الرحيل .لم أتوقع أنني قد اختار الفراق في يوم ما، بعد أن كان مسكنهم قلبي وعرفتهم وتعلقت بهم . لا يفارقون عقلي كيف أصبح الحال هكذا بي . تساءلت كثيراً لماذا من نحبهم نجدهم أشخاص مزيفين . كانت علاقتهم مبنية على الخداع والمصلحة . تمنعهم صفاتهم الشخصية من الإخلاص أو بناء علاقة صادقة وحقيقية لأنهم أناسٌ مزيفون يصطنعون مشاعرهم ويتنكرون بهيئة الطيبة .مزيفين وحقيقتهم شيطانية ،هل هكذا يجازون من أحبهم بصدق وإخلاص ، سألت نفسي لماذا لم أكتشف حقيقتهم منذ البداية . فعرفت أن أصحاب الأقنعة المزيفة دائماً يدعون الكمال والأخلاق العالية ,لأن لديهم قدرة عالية ليخدعون العالم وليس من حولهم فقط ،لأنك تظنهم ملائكة على الأرض . الا أن مضمونهم وجوهرهم المزيف مرصعٌ بالنفاق الذي هو جزء من حياتهم ويختبئون خلفها ويظنون أنهم سعداءلأنهم يعتبرون مرضهم هذا دهاء وذكاء إلا أنه مكرٌ وخداع . ورغم هذا لنا طاقة تَحْمُل مع أغلى الناس على قلبنا. وحين تأتي اللحظة الحاسمة يكون قراري الأخير الرحيل عن أصحاب الأقنعة المزيفة بعد أن كسرت لأنها من زجاج والزحاج لا يجبر. لأنهم جعلوا قلوبنا حزينة وعاش الألم والأوجاع فيها . حتى أعلن قلبي وكل جوارحي البعد دون النظر إلى الخلف ،لأحافظ على ما بقي في داخلي من حب ، وابحث عن الأمان لأجده  والآن حان وقت تنفيذ القرار بالرحيل والمفترض أن يكون منذ زمنٍ طويل .
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى