مقالات

فُرص العمل

بقلم – وجدان الحربي 

تُغلق أغلب فُرص العمل أمام (مرضى الأمراض المزمنة)  سأتحدث فيما يخُص مرضى الفشل الكلوي تحديداً وفُرص العملالمُتاحة لهُم  .

العديد من الخريجين الجامعيين تقدموا لأكثر الوظائف ولكن كان العائق أمامهم شرط التفرغ التام أضِف إلى ذلك شرط ( أن  يكون الوضع الصحي جيد).

ومع طبيعة حالتهم الصحية فهم في حاجة للذهاب لمركز الغسيل الكلوي ثلاث أيام إسبوعياً .

رُبما لو أطلقنا استبيان فيما يخُص الفِرق التطوعية وأكثر الرائدين فيها والمنظمين إليها سنجد أنهم يعانون من أمراض مُزمِنه، أياُ كانت ومع هذا فهم كفاءات عالية ومثال للعطاء والكفاح وبث الأمل والتغلب على التحديات .

السؤال الذي يتبادر للذهن ، أين المُشكِلة في توظيف من لدية القدرة والرغبة في العمل ؟

مادام يملك إجازة رسميه معتمدة في بعض الأيام .

أي مريض في العالم يحتاج لتهيئة الجو المُناسب والعمل لأنه يستطيع ويُريد ، ولأنه يجب أن يخرج من زواية التفكير والقلق،اعتقد أنه بشروط العمل هذه لاتتوفر البيئة المناسبة ابداً ، صحيح هناك جمعيات تهتم بالتوظيف لهولاء الفئة ولغيرهم ولكنهاابداً لاتُغطي الحاجة.

نحتاج نظرة صارمة ، هناك كفاءات عالية جداً بمقدورهم العمل و الارتقاء في شتى المجالات .

يجب أن نضع بعين الاعتبار أن العمل متنفس جيد ،يزيد القدرة على الإنتاجية للفرد والمجتمع بعكس البطالة التي تؤدي للكسل والقلق والتفكير الزائد الذي يؤدي للتعب  و الاكتئاب أحياناً .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: