خواطر

فهل من مُحسِن

بقلم : أسماء النخيلان

(قَالُوا أَإِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُ ۖ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَٰذَا أَخِي ۖ قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا ۖ إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (90) –سوره يوسف-

سيجبرك سيعطيك سيذيقك  فرحاً، وسعادة كأن لم تذق حزناً قط، فإن الله لايضيِّع أجر المحسنين.

إحسانك لحزنك لضيق صدرك لشدائدالحياة التي تعتليك. 

صبرك على تلك الأيام التي أشبه بسحاب ثقال لاتمطر. 

لاتقلق سيجازيك الله يعلم بأنك رضيت وصبرت و لم يكن ذلك هين ولكنّك فعلتها الله يعلم إحتراق روحك وأنت تجاهد فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟

قصة يوسف عليه السلام بدأت بظلم إخوته له وانتهت بإنكسارهم وضعفهم في قولهم ( وتصدق علينا) الودود يعرفُ جيداً كيف يداوي عبده، وتأكد أن وظيفة الصبر تحتاج إلى مؤهل عالي جداً ألا وهو (الإحسان) فهل من محسن ؟

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: