مقالات

فتون مليباري تكتب: حلم الأمس حاضر اليوم

بقلم: فتون مليباري

هناك أحلام كثيرة وأفكار لا حدود لها. منذ صغرنا ونحن نفكر ماذا لو؟ كانت هناك فتاة تفكر ماذا لو سمحوا لنا بقيادة السيارة، وأخرى تفكر ماذا لو أستطيع أن أصنع دواءً لم يسبق لغيري صناعته؟ وآخر يقول ماذا لو أصبح لشابٍ مثلي إمكانيات أكبر وفرص أكثر؟

وكثير من الأفكار اندرجت تحت ماذا لو؟ ولكن حدث شييء لم يكن في الحسبان، ألا وهو رؤية 2030. آفاق تغيرت، ومجالات فتحت، وفرص اُتيحت، ليس فقط لفتاة واحده ولا لشابٍ واحد، بل لأجيال كاملة، فأصبحت قيادة المرأة متاحة، وبراءة الاختراع لصناعة الأدوية وغيرها موجودة، وفرص كثيرة أبرزها لعضو كان حاضرًا، ولكنه في نفس الوقت غائبًا أو مخفيًا وراء ستار، حتى أصبح في الصورة، وهو المرأة السعودية.

فالمراة السعودية اكتسحت الساحة بقوة، وأعلنت أنها فعلًا عضو لا يمكن الاستغناء عنه بسهولة، وأنه موجود قلبًا وقالبًا. وأصبحتُ أرى المرأة في جميع المجالات، وليس فقط في المنازل وإن كانت في المنزل فهي عنصر فعال في المجتمع ، بعد أن كان دورها في الماضي محصورًا فقط في تربية الأبناء، فأصبحت المرأة السعودية طبيبة موهندسة ورائدة في العديد من المجالات، لكنها حافظت على مهنتها الأولى، وهي تربية وإخراج الأجيال، وفي ذلك يعود الفضل لقيادتنا ذات العزم والإصرار. فشكرًا من أعماق فتاة أصبح حلمها واقعًا تعيشه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى