مقالات

فاطمة المولد تكتب:بين فرحة وحسرة

بقلم:فاطمة المولد

دقات القلوب تتسارع وتضطرب مع كل دقيقة تمر 

بإنتظار اليوم الموعود لإعلان حركة النقل الخارجي 7/7/1440هـ 

فلا أحد يعلم ما المصير الذي ينتظره.

فربما تصلك رسالة بـ ( تم نقلك) 

حينها تختلط دموع الفرحة بألم الإنتظار المرير.

وتنتهي قصة الغربة والبعد عن الأهل والأبناء.

لبدء حياة جديدة كما رسمنا لها في مخيلتنا 

فمع هذه الفرحة علينا ألا ننسى شكر الله على هذه النعمة العظيمة

وتجديد النية بإخلاص العمل وفعل ما يحبه الله ويرضاه ليتم رضاهُ علينا وننعم بفضله دائمًا أبدًا.

ولكن الجانب المؤلم في الأمر حين تصلك رسالة ( لم يتم نقلك)

تزداد الحياة عتمة وتنهمر الدموع حسرة وألمًا وحزًنًا 

هذا يعني قصة الغربة لم تنتهي بعد وسنعيد التجربة مرة آخرى.

ونعود بشوقٍ للأهل والبكاء على بعد المسافة بيننا والرغبة الملحة لرؤيتهم كل حين.

وكل ذلك حصل لأن هذا هو القدر والرزق قد كتب في هذه المنطقة.

حينها علينا أن لا نجزع ونؤمن بالقدر ونكون على يقين أن الأمر كله خير.

والخالق لا يختار لنا إلا ما فيه خير وصلاح، قد لا تظهر لنا خفايا الأقدار ولكنها ستبهجنا حتماً في يومًا ما.

وإني أدعو الله أن يكتب النقل والخير للجميع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى