مقالات

فاطمة العامري تكتب “طفلةً تحمل طفلة “

عندما شرع الله سبحانه وتعالى الزواج شرعه لاستقرار حياة الإنسان، فهو استقرار كياني خالص للذكر والأنثى.

ولكن عندما يحدث إجحاف بحق الذكر أو الأنثى فهنا يبدأ الخلل في هذا الكيان.

ونتكلم هنا عن الفتاة فهي أكثر من يتم الإجحاف بحقها عندما يقوم ولي الأمر أو من يقوم مقامه بتزويجها في سن صغيرة.

فيتم قتل طفولتها بالكامل ، هذا مايحدث في أغلب مجتمعاتنا العربية إما بسبب الجهل أو الفقر ،أو حتى العادات والتقاليد .

فقد رأيت طفلة في عمر الثالثة عشرة تراقب طفلة بعمرها بصحبة والديها تلهو وتجري كانت تنظر لها وتبتسم وتود أن تشاركها اللعب ولكنها كانت تحمل طفلة أخرى بين ذراعيها .

فاقتربت وسألتها لماذا لاتشاركينها اللعب؟ فهي حتمًا ستفرح.

ردت بانكسار والكثير من الحب وهي تنظر لتلك الطفلة بين ذراعيها وتقول لاأستطيع أخاف لو شاركتها في اللعب تضيع ابنتي.

فانصدمت لاأعلم هل أواسيها أم ماذا أفعل ؛ فقد شعرت بالحزن على حالها.

وكم من فتاة في سنها حُرمت من ممارسة حياتها الطبيعية بسبب الزواج في هذا السن المبكر .

هناك الكثير من القاصرات يعانون أمراض نفسية وصدمات كبيرة نتيجة انتقالهم المفاجئ من سن الطفولة إلى النضج بشكل مباشر .

فلابد من معاقبة ومحاسبة كل من يقوم بتزويج القاصرة في عمر مبكر

لاتستطيع فيه تحمل مهام وواجبات الحياة الزوجية .

بقلم / فاطمة العامري

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى