خواطر

فاطمة العامري تكتب: الحنين

بقلم: فاطمة العامري

الحنين والفقد يغلبني إلى مواطئ قد حطت بها قدمي

وذاك الصوت وذاك اللحن إليه روحي تسبقني….

إلى صوت أبي قائم ينادي هيا لنخرج إلى (الزهبِ)

وأما هزيم الرعد وصوت السيل لها الحظ الأكبر من الشوقِ

ولصوت ثغاء أغنامي حنينٌ هائمٌ لا يقفِ..

وصدح قماري الوادي سباقة إلى سمعي ..

وحفيف الأثل وصوت الزرع مع الريح يبهجني.

وتلك جارة مناديةٌ لفنجان قهوةٍ في (الطلِ)

وضحكات مجلجلةٌ على طفلٍ صغيرٍ في (هندول)

وعصفٌ متيم من الذكرى يلاحقني لجدائلٌ مرصعةٌ بالظفرِ

و(حسنٌ )في مفرق الرأسِ مخضبٌ يشبه دمِ الغزال إذا نُحرِ .

ومسك غزال من الأطيابِ نفاذٌ

له الذكرى بلا كللٍ ولا مللِ

وما الحناءِ إذ لم يكنِ شبيه الليل في الغسقِ

رعاك الله يا ذكرى متيمة بحنين الصبا والأمسِ

فيا ذكرى كفي فلم يعد الزمان كما كان سالف العهدِ.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى